سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

364

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

أخبرني أبي أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال : الناس في أسوة سواء من سمع أحدا يذكرني بسوء فالواجب عليه أن يقتل من شتمني و لا يرفع إلى السلطان ، و الواجب على السلطان إذا رفع إليه أن يقتل من نال مني و سئل عليه السلام عن من سمع يشتم عليا عليه السلام و برأ منه قال فقال لي : هو و اللَّه حلال الدم . و ما ألف رجل منهم برجل منكم دعه 9 و هو إشارة إلى خوف الضرر على بعض المؤمنين . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : س : كسى كه به وجود مقدّس نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا يكى از ذوات مقدّسه ائمه عليهم السلام سبّ و دشنام دهد واجب است او را بكشند ولو در كشتن وى از امام عليه السلام اذن نگيرند مشروط به اينكه از كشتن او بر نفس يا مال خود يا مؤمن ديگر خوف و هراسى نداشته باشد . شارح ( ره ) در ذيل [ يقتل ] مىفرماين : قتل سابّ بر هركسيكه بر آن اطلاع پيدا نمايد جايز است و اختصاص به شخص خاصّى ندارد و نيز همانطورى كه مرحوم مصنف فرموده‌اند در قتل وى نيازى به كسب اذن از امام معصوم عليه السلام و يا حاكم نيست بلى ، شرط است كه از قتل وى بر نفس يا مال قاتل يا مؤمن ديگر خوف و هراسى نباشد چه آنكه در صورت خوف جواز منتفى شده و قتل وى حرام مىباشد و دليل بر اين حكم سه امر است : 1 - حديث لا ضرر ، چه آنكه مفاد آن اينست كه شارع مقدّس حكمى كه از قبلش ضرر متوجّه مباشر يا ديگران شود جعل نفرموده .